عُدنا والعودُ أحمدُ ... الرجاء من زوارنا الكرام تزويدنا بالوصلات التي لاتعمل

جديد مدونتنا

إبــحــث عن كتــــاب

الأحد، 4 أبريل، 2010

كتب للكاتب غائب طعمة فرمان

عن الكاتب
* ولد عام 1927 في أحياء بغداد الفقيرة وأنهى دراسته الابتدائية والثانوية فيها
* أصيب بالتدرن في وقت مبكر .
* سافر إلى مصر للعلاج ليكمل دراسته في كلية الآداب .
* أتاح له وجوده في مصر الاحتكاك المباشر في الواقع الثقافي القاهري فكان يحضر مجالس أشهر الأدباء المصريين ، مجلس الزيات ومجلس سلامة موسى ومجلس نجيب محفوظ ظهيرة كل جمعة في مقهى الأوبرا.
* مارس كتابة الشعر أولا ...لكنه أخفق فيه .
* عمل منذ منتصف خمسينيات القرن العشرين في الصحافة الأدبية .
يلخص غائب طعمة فرمان مراحل حياته الأدبية كالأتي :
1 – مرحلة التراث العربي : الشعر، النثر، الكتب والدواوين الأربعة التي كان ابن خلدون يعدها أصولا وما سواها توابع وفروع
: أدب الكاتب ، الكامل ، البيان والتبيين ، وكتاب النوادر .
2 – حركة الترجمة التي بدأت أثناء الحرب العالمية الثانية الوافدة من مصر أو سوريا تعزف على نغمات من الأدب الفرنسي والإنكليزي والروسي .
3 – ذهابي إلى مصر في فترة أعدها من أنشط ألازمان للحركة الأدبية في هذا البلد الشقيق .
* منذ منتصف الخمسينيات تغرب غائب طعمة فرمان عن وطنه ، لكن ( غائب ) لم يكن غائبا عن وطنه من خلال حضوره في عطائه الروائي الثر ... كما لم يغب الوطن عن غائب طعمة فرمان وهو في غربته التي يقول عنها ( الغربة بالنسبة لي كانت حبا وشوقا إلى وطني ، وكانت امتحانا قاسيا للوطنية عندي ) .

.غائب طعمة فرمان عربيا :
حظيت كتابات غائب طعمة فرمان باهتماما وتقديرا عاليين من لدن النقاد والكتاب العرب ...
فجبرا إبراهيم جبرا يقول عنه ( يكاد يكون غائب طعمة فرمان الكاتب العراقي الوحيد الذي يركب أشخاصه وأحداثه في رواياته تركيبا حقيقيا ) .
وقال الدكتور زهير شلبية عن النخلة والجيران ( رائعة الأدب العربي الحديث ) .
وقال عنه محمد باروت ( كان غائب عراقيا في كل شيء حتى في الرواية التي رآها " برلمان الحياة الحقيقي" إذ كثف في هذه الرواية كل فهمه لطبيعة الرواة ووظيفتها ، ففي قاع الحياة الشعبي ، وقائعه وأحداثه وعلاقاته وتفاصيله ومشاهده ، تنهض رواية غائب وتتكون ، وكأنها ترتقي بنثر الحياة اليومي ، هذا الذي يبدو معادا ومكرورا وأليفا إلى مستوى الملحمة والتاريخ ، أي إلى مستوى الكلية ) .
وقال عبد الرحمن منيف عن غربة غائب ( لا أعتقد أن كاتبا عراقيا كتب عنها كما كتب غائب ، كتب عنها من الداخل في جميع الفصول وفي كل الأوقات ، وربما إذا أردنا أن نعود للتعرف على أواخر الأربعينات والخمسينات لابد أن نعود إلى ما كتبه غائب )
وتقول د. يمنى العيد عن رواية المركب ( المركب وسيلة عبور وعنوان مرحلة للمدينة التي غادرها غائب ولم يعد إليها ، المركب لا تحكي الماضي بل الحاضر المكتظ بالمعاناة التي تدفع راكبيه إلى الالتفات إلى ماضيهم بحسرة ).
ونشر محمد دكروب ذكرياته مع غائب طعمة فرمان ، وكذلك فعل سعد الله ونوس .
. عراقيا
كل النقاد العراقيين يتفقون إن رواية النخلة والجيران هي البداية الحقيقية للرواية العراقية المعاصرة .
* أعمال غائب طعمة فرمان :
- حصاد الرحى / مجموعة قصص / 1954
- مولود آخر / مجموعة قصص / 1955
- النخلة والجيران / رواية / 1966
- خمسة أصوات / رواية / 1967
- المخاض / رواية / 1973
- القربان / رواية / 1975
- ظلال على النافذة / رواية / 1979
- آلام السيد معروف / رواية / 1980
- المرتجى والمؤجل / رواية / 1986
- المركب / رواية / 1989
* مترجماته :
ترجم نحو ثلاثين كتابا ونال جائزة رفيعة على جهده في هذا الجانب ، ومن ترجماته
- أعمال تورجنيف في خمسة مجلدات
- القوزاق لتوليستوي
- مجموعة قصص لدستويفسكي
- مجموعة قصص لغوركي
- المعلم الأول لايتماتوف
- مجموعة أعمال بوشكين
- لاشين عملاق الثقافة الصينية
* توفي يوم السبت الثامن عشر من آب عام 1990 في موسكو حيث دفن فيها
المصدر موقع أتحاد العام لكتاب العراق
 
 
 
 

ليست هناك تعليقات:

المشاركات الشائعة

إخترتنا لكم