عُدنا والعودُ أحمدُ ... الرجاء من زوارنا الكرام تزويدنا بالوصلات التي لاتعمل

جديد مدونتنا

إبــحــث عن كتــــاب

الأحد، 28 فبراير، 2010

مسرحية حلم ليلة صيف لوليم شكسبير


تعد «حلم ليلة منتصف الصيف» من أروع ما كتب شكسبير في الملهاة، إذ اعتمد فيها على نسيج درامي معقد من ثلاث حبكات وثلاثة عوالم مختلفة ومتداخلة من الجن والبشر، تصور زوجين من العشاق من العائلات النبيلة في أثينا، ومجموعة من الشخصيات الهزلية من أهالي ريفها الذين يحضرون عرضاً مسرحياً للاحتفال بزواج الدوق وهيبوليتا، إضافة إلى عالم الجن الذي يتزعمه أوبيرون Oberon وملكة الجن تايتانيا Titania وخادمهم البارع النشيط بَك Puck। ويظهر شكسبير في هذه المسرحية العواطف التي تحكم الجميع حتى الجن، كالحب والغيرة والكره أحياناً، في قالب رومنسي مضحك مليء بالمعاني والعبر.

مسرحية يوليوس قيصر لشكسبير


يحتفل الرومانيون بمهرجان الخصب ويبتهجون لانتصارات " قيصر " العسكرية على أعدائه. لكن هذا لا يمنع من وجود أعداء له دبت فيهم الغيرة والحسد. فمنذ البداية نرى " فلافيوس " و" مارولوس " يأتيان إلى جمع كان قد تجمع ليطري ويمجد ويهتف لـ " قيصر ". فينتزعا النصب التذكارية كما يأمران الجمع بأن يذهب إلى المنازل ويذكروا ويبكوا مصير " بومباي " على أيدي "قيصر ". ثم نرى نبلاء آخرون يبحثون باهتمام بالغ تزايد سلطان " قيصر " وطموحه الذي لا حدود له. ثم نرى عرافا يتبع " قيصر " في موكبه ويحذره من منتصف آذار. ويبدو بعد ذلك " كاسيوس " ألد أعداء " قيصر " يتحدث إلى " بروتوس " عن عدم كفاءة قيصر لأن يحكم الدولة كما يحاول أن يشكك " بروتوس " بـ " قصير " إذ يتساءل " كاسيوس " لماذا أصبح اسم " قيصر " مقرونا باسم روما بينما هناك في المدينة العديد من الشخصيات من أصحاب الكفاءة، يستحقون الشكر والثناء والشهرة لأنهم قاموا بخدمة بلادهم. وأثناء حديثهما، يسمع الاثنان صيحة هائلة صادرة عن الحشد المجتمع في ساحة الاحتفال. فيعلمان قيما بعد من " كاسكا " الاستقراطي بأن " ماركوس انطونيوس " قدم التاج إلى " قيصر "، لكنه رفضه ثلاثة مرات. يقرر " كاسيوس " و" بروتوس " ان يجتمعا مرة أخرى كي يبحثا في شؤون روما وخطر " قيصر " في أن يصبح الحاكم المطلق على الامبرطورية. وفي ذلك الحين يدخل قيصر ويراهما معا فيدب فيه الشك حول " كاسيوس " الذي لم تكن هيئته تبعث على الاطمئنان في النفس، إذ كان هزيل الجسم، غيورا، يطمع بحياة الجاه والسلطان، لأن " قيصر " يفضل أن يكون حوله رجال بدينون ومرحون لا يفكرون في السياسة.
كانت خطة " كاسيوس " أن يشرك " بروتوس " في مؤامرته بالاطاحة بـ " قيصر "، لأن " بروتوس " كان محترما ومحببا إلى قلب الشعب الروماني، وهكذا يسهل القضاء على قوة " قيصر " فيما إذا انضم " بروتوس " إلى حلفته التآمرية. لكن الصعوبة كيف يضمه اليه ضد " قيصر "، خاصة وأن " بروتوس " كان رجلا شريفا لا يعرف الخيانة سوى أنه يقف أيام المحن لمصلحة البلاد عامة.
فيقرر " كاسيوس " أن يكتب له عدة رسائل بخطوط عديدة يحذره فيها أصحابها من " قيصر " وخطر سلطاته الواسعة على روما وشعبها. وهكذا يأمل أن يضع " بروتوس " مصلحة البلد فوق مصالحه الشخصية ويقوم بالاجراءات التي تنفع بلده. ويضع أحد أصحابه الرسائل سرا في الليل على باب منزل " بروتوس " ويرحل.
أما فحوى هذه الرسائل فانه يطلب من " بروتوس " ان يطيح بـ " قيصر " وينقذ روما منه. لكن بروتوس يدب النزاع في نفسه، أيصغي إلى صوت الشعب ويحقق ارادته، أم لا ؟.. ويؤثر هذا النزاع على تفكيره، إذ زوجته " بورشيا " تشتكي أن جفنه لم يغمض طيلة هذه الليلة، وأنه ظل يتجول في المنزل دون كلل وعلامات الكآبه بادية على وجهه. وأخيرا يقرر الانضمام إلى " كاسيوس " وبقية المتآمرين، بعد أن يتذكر أن أجداده وأسلافه أنقذوا روما ذات يوم من " تاركوين " الديكتاتور.
و عندما يجتمع المتآمرون يوافق " بروتوس " على اغتيال " قيصر " في صباح اليوم التالي الواقع في الخامس عشر من آذار. و في ليلة الرابع عشر من آذار تضطرب الطبيعة، وتبدو أنوار غريبة في السماء، وتنشق القبور وتسير الأشباح، ويهيمن جو من الرعب على المدينة. كما أن زوجة " قيصر " تشاهد أثناء نومها تمثال زوجها مطعونا تنفر منه الدماء. و عندما يأتي الصباح تطلع زوجها على الحلم وتطلب منه عدم الذهاب إلى مجلس الشيوخ في هذا اليوم. و عندا ينصاع لطلبها بالبقاء في المنزل، يدخل أحد المتآمرين ويقنع الديكتاتور بأن " كالبورنيا " كانت عصبية المزاج، ويفسر الحلم بأنه بشير بشعبية " قيصر " الواسعة في روما، وأن الجراح الدامية هي رمز لسلطة " قيصر " وسلطانه على كافة الرومان. ثم يصل بقية المتآمرين ليرفعوا أيه شبهة عنهم وليطمئنوا إلى أن " قيصر " سيذهب إلى مجلس الشيوخ في هذا اليوم.
و بينما يكون " قيصر " في طريقه إلى مركز الشيوخ، تظهر له بشائر الشر ملاة أخرى. اد يسلمه شخص ورقة يعلمه فيها بالمؤامرة، لكن قيصر لا يقرأ هذه الورقة. و عندما يناديه العراف ويحذره من الخامس عشر من آذار يصم اذنيه ولا يكترث للأمر. و في قاعة مجلس الشيوخ يتمكن المتآمرون من ابعاد " انطونيو " عن " قيصر " والهائه. ثم يحلق المتآمرون حول " قيصر " ويطلبون منه أن يعيد " بوبوليوس سمبر " من المنفى. و عندما يرفض الطلب يهاجمه المتآمرون ويطعنونه بخناجرهم، فيقع على الأرض قتيلا. و بدهاء ومكر يتعمد " أنطونيو " بأنه يؤيد المتآمرين. وبذلك يستعيد مكانته ومدحهم له. و يلبى له طلبه بأن يؤبن " قيصر " في جنازته بعد خطاب " بروتوس " بالرغم من معارضة " كاسيوس " له.
و يخاطب " بروتوس " العامة بصراحة وصدق وآمانة، فيشرح دوره في المؤامرة ويصرح بأن حبه واخلاصه لروما وشعبها جعله يقف موقفا سلبيا من " قيصر "، وبالتالي أن يتخلص منه لمصلحة روما العامة. فتحييه الجماهيير وتوافق على رأيه بشأن " قيصر " بأنه كان طاغية مستبد يستحق الموت.
و يأتي دور " أنطونيو " كي يخاطب الجماهيير، فيتحدث اليهم بذكاء وبراعة وقوة فيتمكن من السيطرة على عقولهم وبالتالي يقلبهم على المتآمرين بقوله : بالرغم من أن " قيصر " كان طاغية مستبدا، فانه بذل جهده من أجل مصلحة شعبه وبلاده. و تثور ثائرة الجماهير وتغضب بسبب اغتيال " قيصر " مما اضطر المتآمرين إلى الهرب من روما وانقاذ حياتهم.
و تنقسم الجماهير إلى معسكرين. المعسكر الأول يؤيد " ماركوس انطوني " و" اكتافيوس قيصر " و" ايمبليوس ليبيدوس ". أما المعسكر الآخر فيؤيد " بروتوس " و" كاسيوس ".
و في سارديس يقع جدال بين " بروتوس " و" كاسيوس " حول أمور بسيطة. وأثناء اجتماعهما يُعلم " بروتوس " " كاسيوس " أن " بروشيا " انتحرت بسبب غموض نتيجة الخرب الأهلية الكئيبة. و يصاب " كاسيوس " بصدمة بسبب وفاة أخته، فيوافق " بروتوس " بعد جل قصير على أن يغادرا معسكرهما ويقابلا أعدائهما على سهول الفيلبي.
في بداية المعركة تسيطر قوات " بروتوس " على قوات " أكتافيوس ". في حين تسيطر قوات " أنطوني " على قوات " كاسيوس " وتكبدهم الخسائر الفادحة. وفي صبيحة اليوم الثاني يرسل " كاسيوس " أحد أتباعه ليتأكد له من أن القوات التي تقترب منه هي قوات العدو أم هي قوات " بروتوس ". و عندما يرى " كاسيوس " أن " تيتينيوس " قد نزل عن حصانه بين جنود غرباء، يظن أن هؤلاء جنود الأعداء، لكنهم في الحقيقة جنود حليفة " بروتوس ". فيأمر خادمه " بيداروس " أن يفتله. وعندما يعود " تيتينيوس " والجنود إلى " كاسيوس " ويشاهده قتيلا، يستل خنجره ويقتل نفسه.
أما " بروتوس " فتلقى قواته أخيرا الهزيمة على أيدي " أنطونيو " ورجاله. فينتحر بأن يأمر خادمه أن يمسك له السيف في حين يهوي هو على السيف.
و هكذا تكون نهاية المأساة।

عن وكيبيديا



مسرحية يوليوس قيصر

مسرحية مكبث لشكسبير


تعتبر "مكبث" في الوقت الحاضر قصيدة شعرية من أعلى المستويات، مقابل مسرحية تاريخية أو تراجيديا. في هذه المسرحية المدماة يجعلك شكسيبر، لا متفرجاً على مسرحية، بل جزءاً منها. منذ البداية تشعر أنك مدفوع في سرعة الحواث وقصر المشاهد، دوامة تعطل فيك القدرة على التميز. ودوار يفكك مخيلتك الصغيرة، كيانك الخاص. وحتى يزيد من لهاثك العاطفي والفكري، شحن شكسبير لك في هذه القصيدة، أسئلة حادة مقتضبة، والإجابة عنها تزيدك ارتباكاً وخوفاً.

تبدأ "مكبث" أول ما تبدأ بالساحرات يتساءلن: متى اللقاء؟ وأول جملة ينطقها الملك: "ما هذا الرجل المتسربل بالدم". في "مكبث" رموز من الشر على المسرح، حقائق ملموسة، لم تظهر قبل ذلك على هذه الصورة في المسرحيات الشكسبيرية، وللمرة الأولى يرى الحاضر والناظر والقارئ الجحيم ينزل إلى المسرح، العقاب هنا، أمامنا بكل أبعاده العُنفية المأساوية، لحالم متزلزل لا يستقر أمام العين.

كان هم مكبث أن يقتل الزمن، وأن يقتل النوم، وأن يقتل المستقبل، قتلها جميعاً، لكنها عادت إليه أشباحاً تمزقه من الداخل "حرّمت عليه النوم" و"صار كل صوت يرعبه"، عيناه تريان ولا تريان، ثم ما لبث أن شرعت حواسه بالصراع والتقاتل فيما بينها. أغرب معركة، ربما في تاريخ الأدب. الذي يسمعه لا يراه، الذي يراه لا يلمسه، وكذلك لا وجود لما يشمه.

عن موقع النيل والفرات



مسرحية تاجر البندقية لشكسبير


هذه القصة أحدوثة، جرت على الألسنة في إيطاليا وتداولتها نقلاً عنها سائر الأمم: محصلها أن فتاة ذات مال وافر وجمال باهر وعقل كالكوكب الزاهر، كان قد مات عنها أبواها، فخطبها إلى نفسها ملك مراكش وأمير أراغون في جملة النبهاء ممن خطبها. ولكنها مالت إلى شاب رقيق الحال في مسقط رأسها ومن بني جنسها، استدان المال الذي أنفقه في الزلفى إليها بضمان صديق له فقير مثله، رهن لليهودي الذي أقرض ذلك المال رطلاً من لحم صدره. واستخارت الفتاة الله في مستقبلها، وناطت أمرها بثلاثة صناديق: ذهبي وفضي ورصاصي، جعلت في الأول منها جمجمة ميت، وفي الثاني رأس هزأة أبله، وفي الثالث رسمها، فمن اختار من الخطاب الصندوق الذي فيه رسمها أصبحت له حليلة.

وقد جاء في هذه الحكاية ما يجيء عادة في كل حكاية من أمثالها: أن حبيب الفتاة هو الذي ألهم الصواب، ففرحت به، واحتالت لإنقاذ صديقه من تبعه ضمانه لليهودي، بأن تزينت بذي عالم قانوني، وقضت على المرابي. طالع شكسبير هذه الأسطورة من أساطير السذج في تلك الأيام، فما أجالها إجالة في ذهنه المبتدع حتى بدأ بها فصورها جملة في أحسن ما تتصور حادثة إنسانية شعرية، معطياً إياها من الجدة والندورة ما حيرها من خرافة عامية تقصها العجائز على حفدائها وحفائدها إلى رواية تمثيلية في أسمى الروائع التي جاءت بها قرائح المبدعين في هذا الفن. ثم طفق يهيئ أجزاءها ويرتب مشوقاتها ويصل بالأسباب الفكرية الدقيقة ما بين أوائلها وغاياتها، وههنا يجد المطالع شخصاً يتمثل به كل قصد بحيث لو بحث في الأمس كلهم عن أجمع من هذا الشخص لمقومات الصفة أن يظهره متطعاً بها لما وجد أتم ما هو في تقدير شكسبير .


مسرحية تاجر البندقية

عن الكاتب



وليام شكسبير أديب إنجليزي شهير بل يعد أشهر شاعر وكاتب مسرحي في تاريخ الأدب الإنجليزي، زخرت العديد من المكتبات حول العالم برواياته العظيمة والتي مازالت تشهد على مدى إبداعه في رسم الشخصيات وجعلها تتحرك على الورق فكان ينطلق قلمه ليصور المواقف والصراعات التي تدور بين أبطالها وذلك في الإطار الذي حدده لها بمنتهى الإبداع والمهارة، وبشكل يجذب القارئ أو المشاهد لمسرحياته، ولقد تنوعت كتابات شكسبير ما بين كوميدية وتراجيدية وتاريخية.

كان لشكسبير أسلوب منفرد في استعراض الشخصيات وبناؤها وتصوير حركاتها وانفعالاتها في سياق العمل الذي يقوم بكتابته، سواء كان عمل تاريخي أو تراجيدي، مما جعل القراء يقبلون على روايته بمنتهى الشغف، فحققت رواياته انتشار منقطع النظير ومازالت المكتبات في العديد من دول العالم تزين أرففها بروايات هذا الكاتب العظيم.


حياته الشخصية

ولد شكسبير في قرية ستراتفورد عام 1564م لأسرة من الطبقة المتوسطة احتل والده مركزاً مرموقاً في بلدته نظراً لانتخابه رئيساً للمجلس البلدي، ثم شغل عدد من المناصب الأخرى والتي جعلته يأخذ مكانة متميزة، ولكن أحواله المادية تدهورت في نهاية حياته.

التحق شكسبير وهو في السابعة من عمره بإحدى المدارس حيث تلقى بها تعليمه اللاتيني، ولكنه أضطر لتركها وهو في سن التخرج بعد أن مرت أسرته بأزمة مالية، تزوج شكسبير في نوفمبر عام 1582م من " هاثواي" ابنة أحد المزارعين والتي كانت تكبره في السن بعدد من السنوات، ورزق من زوجته هذه بابنته الأولى سوزانا ثم بتوأم ولد وبنت ولكن توفي الولد.



بداية مشواره الأدبي




غادر شكسبير إلى لندن حيث بدأت موهبته في الكتابة بالظهور وكانت البداية مع أولى أعماله وهي قصيدة " فينوس وأدونيس" وهي من القصائد الشعرية الطويلة والتي تعد ملحمة شعرية في الحب أفتتح بها شكسبير أعماله الأدبية تلي هذه القصيدة قصيدة أخرى بعنوان " اغتصاب لوكريس".

التحق شكسبير بإحدى الفرق المسرحية والتي عرفت باسم فرقة "اللورد شامبرلين" وبدأ إنتاجه الأدبي يتدفق من خلال هذه الفرقة فعمل بها كمؤلف وممثل ولاقت مسرحياته نجاح كبير الأمر الذي دفعه بعد ذلك إلى تأسيس "مسرح جلوب" وذلك في عام 1599م، ولقد شهد هذا المسرح تقديم أروع مسرحياته الأدبية.



أسلوبه الأدبي

تمكن شكسبير من خلال أسلوبه الأدبي المتميز من اختراق النفس البشرية وتحليل انفعالاتها كما قام بالوصف الدقيق لجميع المواقف والأحداث التي تمر بها أو تؤثر فيها من خلال النص الدرامي، اعتمد شكسبير في بعض مؤلفاته على عدد من المصادر والتي تتنوع مابين المصادر الشعبية والتي ترجع إلى القصص الشعبية القديمة وبين المصادر الأخرى المستمدة من التاريخ والتي اعتمد عليها في رواياته التاريخية.



أعماله الأدبية والمسرحية





قام النقاد بتقسيم أعمال شكسبير الأدبية إلى ثلاثة أقسام القسم الأول خاص بالمسرحيات الكوميدية والتي نذكر منها: الحب جهد ضائع، كوميديا الأخطاء، السيدان المهذبان من فيرونا، حلم منتصف ليلة صيف، تاجر البندقية، ترويض الشرسة، زوجات وندسور المرحات، جعجعة بلا طحين، كما تهواه، الليلة الثانية عشر، العبرة بالخواتيم، واحدة بواحدة، بيريكليس، قصة الشتاء.

أما بالنسبة للمسرحيات التاريخية : فيوجد منها الملك جون، ريتشارد الثاني، هنري الرابع الجزء الأول والثاني، هنري الخامس، هنري السادس ثلاثة أجزاء ، ريتشارد الثالث، هنري الثامن.

وتمثلت المسرحيات التراجيدية في تيتوس اندرينكوس، روميو وجيوليت، يوليوس قيصر، هاملت، ترويلوس وكريسدا، عطيل، الملك لير، مكبث، أنطونيو وكيلوبترا.


تم تحويل منزل شكسبير في ستراتفورد إلى متحف وطني، كما تم إعادة بناء مسرحه مرة أخرى لتقدم عليه العديد من المسرحيات الشكسبيرية الرائعة.




الوفاة

توفي شكسبير في عام 1616م ، بعد أن قدم العديد من الأعمال والروائع والتي مازالت خالدة إلى الآن لتشهد على أديب عظيم أحب هوايته فأبدع بها.

الأحد، 21 فبراير، 2010

أحمد مطر غالب نتاجه الشعري


عن الشاعر


ولد أحمد مطر في مطلع الخمسينات، ابناً رابعاً بين عشرة أخوة من البنين والبنات، في قرية (التنومة)، إحدى نواحي (شط العرب) في البصرة. وعاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته، وهو في مرحلة الصبا، لتقيم عبر النهر في محلة الأصمعي

وفي سن الرابعة عشرة بدأ مطر يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ما تكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب، فألقى بنفسه، في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت، ولا على ارتداء ثياب العرس في المأتم، فدخل المعترك السياسي من خلال مشاركته في الإحتفالات العامة بإلقاء قصائده من على المنصة، وكانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت، مشحونة بقوة عالية من التحريض، وتتمحور حول موقف المواطن من سُلطة لا تتركه ليعيش. ولم يكن لمثل هذا الموقف أن يمر بسلام، الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة.

وفي الكويت عمل في جريدة (القبس) محرراً ثقافياً، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدوّن قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد. وراح يكتنز هذه القصائد وكأنه يدوّن يومياته في مفكرته الشخصيّة، لكنها سرعان ما أخذت طريقها إلى النشر، فكانت (القبس) الثغرة التي أخرج منها رأسه، وباركت انطلاقته الشعرية الإنتحارية، وسجّلت لافتاته دون خوف، وساهمت في نشرها بين القرّاء.

وفي رحاب (القبس) عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فقد كان كلاهما يعرف، غيباً، أن الآخر يكره ما يكره ويحب ما يحب، وكثيراً ما كانا يتوافقان في التعبير عن قضية واحدة، دون اتّفاق مسبق، إذ أن الروابط بينهما كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدّة الشعور بالمأساة، ورؤية الأشياء بعين مجردة صافية، بعيدة عن مزالق الإيديولوجيا.

وقد كان أحمد مطر يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.

ومرة أخرى تكررت مأساة الشاعر، حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة، أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية، تماماً مثلما أثارتها ريشة ناجي العلي، الأمر الذي أدى إلى صدور قرار بنفيهما معاً من الكويت، حيث ترافق الإثنان من منفى إلى منفى. وفي لندن فَقـدَ أحمد مطر صاحبه ناجي العلي، ليظل بعده نصف ميت. وعزاؤه أن ناجي مازال معه نصف حي، لينتقم من قوى الشر بقلمه.

ومنذ عام 1986، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن مسافة أميال وأميال،

يحمل ديوانه اسم ( اللافتات ) مرقما حسب الإصدار ( لافتات 1 ـ 2 إلخ ) ، وللشاعر شعبية كبيرة ، وقراء كثر في العالم

عاصفة ثلجية للأديب الروسي بوشكين


الخیول تخب على الأكوام الثلجیة،
... وتدوس الثلج العمیق
وھناك ، في ناحیة ، كنیسة
. تبدو وحیدة
............................
وفجأة تھب عاصفة ثلجیة ؛
وینثال الثلج ندفاً كبیرة ؛
ویصفر غراب أسود بجناحیھ ،
فوق الزلاجة ؛
! والانین النبوئي ینذر بالأسى
والخیول عجلى
تنظر في المدى الداجي بحدة ،
... رافعة أعرافیھا
جوكوفسكي

عن الكاتب


ولد بوشكين في موسكو في السادس والعشرين من شهر مايو عام 1799.. نشأ في أسرة من النبلاء كانت تعيش حياة الترف واللهو، تاركة أمر الاعتناء بالطفل بوشكين إلى الخدم والمربين والجامب الذين كانوا عرضة للتغيير دائمًا، إلى جانب عدم إتقانهم الغة الروسية إتقانًا تامًّا، وكان أبوه شاعرًا بارزًا في ذلك الوقت؛ فساعد ذلك على ظهور موهبته الشعرية مبكرًا، بالإضافة إلى ذكائه وذاكرته الخارقة.

ترجع الجذور التاريخية لـ "بوشكين" إلى أصل حبشي (إفريقي)؛ فأمه "ناديشد أوسيبافنا" كانت حفيدة "إبراهيم جانيبال" الجد الأكبر لبوشكين، والذي كان من الضباط المقربين لدى القيصر "بطرس الأول"، وليس من الغريب أن يرث بوشكين بعض الملامح الإفريقية؛ فكان أجعد الشعر غليظ الشفتين بارز الصدغين.

ونتيجة لتأثره بتاريخ جده إبراهيم جانيبال، فقد خصص رواية كاملة بعنوان "عبد بطرس العظيم" يحكي فيها قصة هذا الجد الذي تم إهداؤه إلى القيصر بطرس الأول، وأصبح من المقربين إليه، وتعد هذه الرواية من أعظم الروايات التاريخية الواقعية في تاريخ الأدب الروسي.

تلقى بوشكين تعليمه في معهد النبلاء للتعليم الثانوي والعالي معا، ومدة الدراسة به ست سنوات، وقد أنشأ هذا المعهد "ألكسندر الأول" لتجهيز شباب الأسر الروسية العريقة لتولي المناصب الهامة في دائرة الحكومة القيصرية مستقبلا.

من المعروف أن بوشكين في حياته الدراسية التفت حوله حلقة من عشاق الأدب والمفكرين والشعراء، وقد لاحظ الكثير من أساتذته موهبته العالية في نظم الشعر، وتميزت أحاسيسه بالقوة، وكان محبا وعطوفا على عامة الشعب.

وحدثت بعض الوقائع التاريخية في أثناء دراسة بوشكين بالمعهد، وهى: مساهمة روسيا في السياسية الأوربية، وغزو نابليون لروسيا، وحرق موسكو، وزحف الجيوش الروسية على أوربا، وسقوط باريس، والقبض على نابليون ونفيه.. كل ذلك دفع بوشكين إلى المطالبة بالحرية في روسيا.

أثرت سنوات دراسة بوشكين في تعزيز نزعته الأدبية والسياسية، كما كتب العديد من القصائد الشعرية في أثناء دراسته بالمعهد، مثل: "أمنية " و"العلم" و"رسالة إلى بودين". وبعد أن تخرج من المعهد أُسندت إليه وظيفة في وزارة الخارجية الروسية، وما تكاد ساعات العمل تنتهي حتى يفر إلى مجتمعات "بطرسيبورج" فيرتاد أنديتها الأدبية والعلمية.

عرف عن بوشكين حبه للتجديد في شعره الذي كان يهدف من خلاله إلى إلغاء القيصرية، والقضاء على حق استرقاق الفلاحين।


العاصفة الثلجية

الجمعة، 19 فبراير، 2010

ليس لدي الكولونيل من يكاتبه لجابريل ماركيز



رواية لجابريل ماركيز

مقدمة الرواية

بينما كان ينتظر غليان القهوة، شعر الكولونيل وهو يجلس إلى جانب الموقد المصنوع من لبن، وعلى وجهه تبدو مظاهر الانتظار الواثق البريء، بأن نبتات فطر وزنابق سامة تنمو في أحشائه। حدث هذا في أكتوبر. في صباح يوم من الصعب تصنيفه، وخاصة لرجل مثله عاش أصباحا كثيرة مثل هذا الصباح. فطوال ست وخمسين سنة منذ انتهت الحرب الأهلية الأخيرة لم يفعل الكولونيل خلالها شيئا سوي الانتظار، وكان مجيء أكتوبر أحد الأمور القليلة التي تمر في حياته.

الأحد، 14 فبراير، 2010

البحث عن الزمن المفقود لمارسيل بروست رواية بثلاثة اجزاء




"البحث عن الزمن المفقود" مغامرة كائن رائع الذكاء، مريض الإحساس، ينطلق من طفولته في البحث عن السعادة

المطلقة ، فلا يلقاها في الأسرة ولا في الحب ولا في العالم ويرى نفسه منساقا إلى البحث عن مطلق خارج الزمان ، شاأن المتصوفين من الرهبان ، فيلقاه في الفن مما يؤدي إلى اختلاط الرواية بحياة الروائي وإلى انتهاء الكتاب لحظة يستطيع الرواوي بعدما استعاد الزمان ان يبد أكتابه، فتنقلب بذلك الحية الطويلة على نفسها لتغلق الحلقة العملاقة.
رواية تقارب المليون كلمة بأشخاص تبلغ المائتين أشبة ما تكون بالتمثال الروحي الذي يصمد كالصخر في وجه العاديات। أنها مرثاة للدمار الذي يصنعه الزمن بالأشياء والناس إن غفلت.






عن الكاتب




روائي فرنسي، وُلد في باريس لأب كاثوليكي وأم يهودية، نشأ نشأة كاثوليكية ليبرالية وإن اختلط من خلال أمه بأعضاء الطبقة الوسطى من اليهود وغير اليهود. تخرَّج في إحدى مدارس الليسيه الفرنسية المرموقة كما درس في السوربون، وعاش حياة اجتماعية واسعة مختلطاً بالطبقة الراقية التي شكلت مادة خصبة لكتاباته الروائية. صدرت أول أعماله عام 1896 تحت عنوان الملذات والأيام. أما أهم أعماله على الإطلاق فهي رواية البحث عن الزمن المفقود التي صدرت في 15 جزءاً و7 مجلدات في الفترة ما بين عامي 1913 و1927، وهي تُعتبَر واحدة من أهم الأعمال الروائية المعاصرة. وهذه الرواية، وإن لم تكن سيرة ذاتية، إلا أنها تستمد كثيراً من شخصياتها وأحداثها من تجارب بروست وذكرياته الشخصية ويتخللها عدد من الأفكار المحورية التي تتكرر في أشكال مختلفة عبر جميع الأجزاء، مثل الإغراء الدائم للأرستقراطية الفرنسية، والشذوذ الجنسي (بروست نفسه كان شاذاً جنسياً)، وفكرة الحب التي اعتبرها بروست نوعاً من المرض أو الوهم، ثم موضوع الزمن الذي اعتبره بروست السيد النهائي للإنسان والكون. فالحياة في مجراها ليست إلا زمناً مفقوداً وأوهاماً زائلة، والذاكرة والفن هما السبيل الوحيد لاستعادة هذا الزمن المفقود وتحويل الأوهام إلى أشكال ملموسة من الجمال الأبدي.
ويتميَّز أسلوب بروست الأدبي بانتمائه إلى التراث الأدبي الفرنسي الكلاسيكي، فقد تأثر بفلوبير وسان سيمون كما تأثر بالأدب الإنجليزي، وخصوصاً أدب ديكنز وجورج إليوت وراسكين، ويُقال أيضاً إنه تأثر بوردزورث ومفهوم الذاكرة عنده.
ورغم أن بروست كان كاثوليكي النشأة فرنسي الثقافة لا يرتبط عقائدياً أو وجدانياً باليهودية، فإن كثيراً من الأدبيات والمراجع اليهودية تُصنِّفه باعتباره يهودياً، بل حاول البعض التلميح بوجود مسحة من اليهودية التلمودية في أسلوبه الروائي الغريب الذي هو في الواقع أسلوب ينتمي إلى التراث الأدبي الفرنسي. بل ويشيرون إلى تأثره البالغ بقضية دريفوس والتي تناولها في بعض رواياته، وأنه كان أول من أقنع أناتول فرانس بالتدخل في هذه القضية. ومن ناحية أخرى، فإن تناول بروست للشخصية اليهودية في روايته البحث عن الزمن المفقود دفعت البعض لوصفه بمعاداة اليهود. فروايته تضم ثلاث شخصيات يهودية رئيسية، إحداها شخصية عدوانية متفردة تُجسِّد أسوأ الصفات الاجتماعية، أما الشخصية الثانية، فقد تناولها بروست بشكل أفضل وهي ليهودي مندمج يعيش في الأوساط الراقية ويكتشف هويته عقب حادثة دريفوس وينفصل عن حياة البرجوازية. وقد اعتبر البعض أن هذه الشخصية تجسيد لبروست نفسه. وتتميَّز شخصياته اليهودية بالتَكبُّر الشديد ولكنه تكبُّر يخفي وراءه شعوراً عميقاً بعدم الأمان، فاليهود في نظر بروست أقلية مضطهدة يتملكها جنون الإحساس بالاضطهاد والارتياب الشديد في الآخرين، وهم « جنس ملعون » أشبه بالشواذ جنسياً، على حد قوله. وهذا الربط بين اليهود واللبيدو أو الطاقة الجنسية أو الانحراف أو قوى الظلام هو موقف متجذِّر في الحضارة الغربية يعود إلى الرؤية المسيحية للكون، حيث يلعب اليهودي دور قاتل الرب وحيث لا يمكن خلاص العالم بدون تنصيره.

الجمعة، 12 فبراير، 2010

الألحــان الفارسيــة لسيرغي يسينيــن


” لم تلد الأرض الروسية مَن هو أكثر محلية و أكثر عفوية ،
مَن هو أكثر وطنية و أفضل توقيتاً مما هو سيرغي يسينين …
و في ذات الوقت ، لقد كان يسينين مثالاً حياً ينبض بالأدب ، الذي
يواصل تقاليد بوشكين ، الأدب الذي ندعوه ذروة المبدأ الموزارتي .. ”
بوريس باسترناك


عن الشاعر




ولد سيرغي يسينين في 21 أيلول ( 4 تشرين الأول ) من عام 1895 في بلدة كونستانتينوفو ( أو قسطنطينوفو ) الواقعة على ضفة نهر أوكا في ناحية ريازان وسط روسيا .
كان إنساناّ ذكياً و جميلاً ، كان لطيفاً و أنيقاً .
عند السؤال كان يجيب بأن طقس الكتابة عنده يبدأ على النحو التالي : يقوم بغسل احتفالي للرأس ، ثم يضع باقة من الأزهار على الطاولة أمامه ، ثم يحضّر إبريقاً كاملاً من الشاي الأسود ” أكرك – عجم ” ، و من بعد ذلك يباشر كتابة القصيدة .
… و أنه كان قادراً أن يكتب من دون تصحيح . و قد كان يحبّ ، كما عبّر هو ذاته ، أن ” يتسكع ثم يقضي مع القصيدة ليلة كاملة ” .
و لأنه إنسان موهوب فقد كان لديه حس مرهف و قلب رقيق شفاف ، و لهذا كله فقد عانى كثيراً مما تعرضت له روسيا من إهانات و لما أوصلوها من كفر و ابتعاد عن الرب .
كم تعرّض الشاعر ” للطعنات ” من قبل النقاد بسبب تدينه و لأنه كان يعتبر نفسه بمثابة الناي الإلهية ، التي تُنشد المجدَ لا للطبيعة الروسية و حسب بل و للخالق أيضاً .
و في وقت متأخر من ليلة 27 كانون الأول من عام 1925 و في غرفة في فندق ” إنغليتير ” في بطرسبورغ ( تم هدم البناية في عام 1987 ) لقي حتفه بصورة تراجيدية الشاعر الشهير و الوسيم يسينين و هو في أوج فتوته و إبداعه .
كان في الثلاثين من عمره فقط …
لم يستطع قلب الشاعر المفعم بالمحبة تجاه أهله و قريته بل و تجاه كل ما هو روسي , أن يتحمل ما وصلت إليه روسيا(ه) بعد الثورة البلشفية حيث : ( الرب مطرود رسمياً من البلاد ، و الملحدون الكفرة يتحكمون بها ، و حيث يسود القتل و الخراب و الجوع … )
لقد أكدت السلطات وقتذاك أن يسينين مات انتحاراً عبر الشنق … لكن الشهود يؤكدون أن الشاعر كان بمزاج رائع بل و كانت ثمة مخطوطات مصححة بين يديه يريد أن يدفع بها إلى الطباعة .. و الكل يعرف كم هي جميلة و ممتعة تلك اللحظة التي تسلك فيها القصيدة طريقها إلى النشر ..
كما إنه معروف أن والدة الشاعر حضرت جنازته , و كانت ترغب في أن يتم دفن الجثة كما تتطلب ذلك التقاليد و المعتقدات المسيحية ، و أن تذرو بيديها التراب على قبره على شكل صليب . كما إنها أرادت دعوة قس لكي يقيم الصلاة عن روحه . لكنهم لم يسمحوا بكل ذلك . بل أقاموا له جنازة رسمية باهرة و خالية من أية مظاهر دينية . ومع ذلك فقد أقام أهله وأقرباؤه الصلاة عن راحة روحه في مسقط رأسه غيابياً .
علماً أنه : لا تجوز الصلاة على مَن قضى منتحراً ؟! .
باختصار هناك شكوك قوية في روسيا اليوم بخصوص فرضية انتحار الشاعر .. بل إن بعض الباحثين يجزمون بأنه تم اغتيال الشاعر من قبل أجهزة السلطة .. و هذا ما توصل إليه أحد المحققين الجنائيين الروس حديثاً و الذي قام بالتحري حول ملابسات الجريمة .. و قد صدر كتاب بهذا الخصوص يلقي الضوء على ” انتحار الشاعر ” .


مغامرات حنّا المعافى حتى موته لإكرام أنطاكي

مغامرات حنّا المعافى حتى موته لإكرام أنطاكي


الشعراء إخوة"... تردَّدتْ هذه الجملة في أصداء روحي وأنا أقلِّب صفحات المجموعة الشعرية اليتيمة باللغة العربية للشاعرة السورية–المكسيكية إكرام أنطاكي وهي تحلِّق في فضاء إنساني رحب بجناحي الشعر والفلسفة لتسبر أغوار الكائن الطيني بمجسَّات مرهفة وحادة وبعينيِّ طائر حر.
مغامرات حنا المعافى حتى موته باكورة أعمال الشاعرة أنطاكي. ولأنه اللحظة البكر في رحلتها نحو استِكْناه مجاهيل الحقيقة فقد أطلَّ بعفويته ليشير إلى المنابع الأولى التي نهلتْ منها الشاعرة وإلى الآفاق المحتملة بعده – كقطرة طلٍّ لها كينونتها الخاصة حين تتربع على شفاه وردة، ولكن حلمها أن تكون قطرة في نهر:
... هل نخادع؟
نسمع كلَّ الكلمات
ليس بضروري – الأفضل
أن تجد كيف تتم الحركة
الكلمة تتدحرج من حولنا
الكلمة؟ يجب أن تأخذ منها
وتبقى...
بهذه الروح التي تقبض على جمرة الشعر بين السابق واللاحق، إدراكًا منها لصيرورة الحياة والزمن، تُدخِلنا الشاعرة أنطاكي إلى عوالم مجموعتها وتسحبنا عبر قوم الغابات القادمين من بعيد جدًّا من كهوفهم المستديرة إلى فضاء له حكاياته وأساطيره؛ أما واقعه المعيش فمؤلم السيرة والأحداث وقاسٍ على بنيه، بحيث إن منتهى رقَّته تكمن في موتهم! ولأنه كذلك كان لا بدَّ من الشعر. ألم يقل روزنتال في الشعر والحياة بعامة:
... إن الحياة حين تفتقر إلى الشعر تصبح أقل جدارة بأن تعاش...
في أحاديثها اللاحقة عبَّرت الشاعرة أنطاكي عن عدم الرضا عن مجموعتها هذه، وكان خطابها المعلن أنها تجاوزتها؛ أما خطابها المضمَر فتلتقطه من المجموعة نفسها التي تنتمي إلى فضاء حداثي نثري مشبع بالفلسفة، ما يقتضي ترصُّد الرموز ورموز الرموز لتتشظَّى عبرها الإشاراتُ والدلالات. بينما حلم الفلسفة، في نضجها المعرفي، أن تكون شعرًا يحدس بداءة العالم ويلامس الوجود من خلف زجاج شفاف. ولعل الشاعر المكسيكي أوكتافيو باث خير من عبَّر عن ذلك بأن عالم الشعر هو "برزخ بين علم الآلهة وعالم البشر":
... انتهى عند بدايته بحكم طبيب فقد الشهية:
"أنت أكثر براءة من أن تعيش"
لكن الدموع جمدت مع الوقت
سقطت كالبرد
لمصلحة واقعية قاسية الخطوط
حنا كان دون أرض تحكم – ابن اللدودة
قاطع طرق متوَّج – متهم بالسطو على العرش
جعلوه سجينًا
حكموا عليه بالقتل
ثم كلَّفوا الجلاد بفقء عينيه
لأنهم لم يحصِّلوا نورهما
هكذا – خلف المظاهر الشفافة للألم الصافي – وقع
الحظ كالصاعقة على رجل
مملٍّ كالعادة شبيه بالآخرين
سمعنا في صدى الضحكة المريرة صراخ الانتصار أو
إعلان تشاؤم كامل
اللعنات وآهات الانشراح في هذا المكان الأوحد
تتعايش بجدية
على تلك الحلبة تأتي فئران التاريخ وتذهب دون
تخطيط على ما يبدو
قد يكون المكوث فوق التل دون حركة أسلوبًا
ناجحًا في آخر الأمر
سمينا ذلك أبدية – أو بطء المحارب
قلنا إن الرجل–الملك ليس عليه أن يجري
قلنا على المصير أن يتكور ويتأقلم حول جسده
في ذلك الوقت المنتهي كان الجبناء وكلاب المال يجرون
على الطرقات بسيولة
عندما أرادت الصراحة الكبرى التعبير عن نفسها
رأى الرجل الحالم من خلال شقوق قِناعه
أن الحرية ربما كانت أكبر تحت ثوب تنكُّرها...
رحلت إكرام أنطاكي عن عالمنا المرئي وبقيت الكلمة التي أخذت منها نصيبها تستحثنا عبر الأسئلة القلقة لنأخذ – وأيضًا نبقى.
أخت الشعر! أودِّعكِ في يوم تكريمكِ بنبعيك اللذين نهلت منهما: بالشاعر العربي أبو العلاء المعري وهو يقول:
ضِ إلا مـن هـذه الأجســادِ
خفِّفِ الوطْءَ مـا أظنُّ أديـمَ الأر
بصوتِ البشـيرِ في كل نــادِ
وشبيهٌ صوتُ النعـيِّ إذا قيـسَ
وبالشاعر الإسباني لوركا وهو يقول:
... أودُّ أن أنام نوم التفاح
أن أهجر صخب المقابر
أودُّ أن أنام نوم ذلك الطفل
الذي أراد أن ينتزع قلبه فوق البحر الخضم
لا أريد ترداد أن الموتى لا يفقدون الدم
فالفم الفاني يظل يطلب الماء
لا أريد أن أعرف أيَّ عذاب يهبه العشب
ولا القمر بفم الأفعى
يعمل قبل الفجر
أودُّ أن أنام لحظة
لحظة، دقيقة، قرنًا،
على أن يعرف الجميع أني لم أمت
وأن على شفتيَّ حظيرة ذهب
وأني الرفيق الصغير للريح الغربية
وأني الظلُّ المديد لدموعي...


كمال جمال بك
أمين سر جمعية الشعر



في اتحاد الكتاب العرب


عن الكاتبة

إكرام أنطاكي 9 تموز 1948-31 تشرين اول 2000

ولدت في دمشق سوريا, أحبت والدتها الأدب الروسي وكان جدها أخر حكام أنطاكيا دخلك مدرسة الفرنسيسكان في الرابعة من عمرها وتعلمت هناك اللغة الفرنسية وبقيت فيها حتى حصولها على الشهادة الثانوية ومن ثم هاجرت إلى فرنسا لدراسة الأدب وعلم الأعراق البشرية في العالم العربي في جامعة باريس السابعة
the University of Paris VII
في عام 1975 كما وجد في كتاباتها أنها قررت الهجرة إلى أبعد مكان في العالم عن موطنها الأصلي دمشق مختارة ً المكسيك فبقيت هنالك بقية حياتها.

نشرت 29 كتابا بالفرنسية والإسبانية العربية

توفيت في مدينة مكسيسو عام 2000 في 31 اوكتوبر ولها أبن وحيد وهو مخرج سنمائي يدعى مروان سوتو أنطاكي

الأحد، 7 فبراير، 2010

الأغاني لابي الفرج الأصفهاني في تسعة أجزاء


الكاتب : أبو الفرج الأصفهاني أو ( الأصبهناني ) [284هـ / 897 م : 356 هـ / 967 م ]

جده مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية؛ مولده بأصفهان ( بإيران حاليا ) , لكنه بغدادي المنشأ ، كان من أعيان أدبائها ، وروى عن عالم كثير من العلماء يطول تعدادهم ، وكان عالماً بأيام الناس والأنساب والسير ، شعره كثير ، ومحاسنه شهيره .

قال عنه ابن خلدون في مقدمته : جمع فيه أخبار العرب وأشعارهم ، وأنسابهم ، ودولهم ، وجعل مبناه على الغناء في المائة صوت التي اختارها المغنون للرشيد ، فاستوعب ذلك أتم استيعاب وأوفاه । ولعمري إنه ديوان العرب ، وجامع أشتات المحاسن التي سلفت لهم في كل فن من فنون الشعر والتاريخ والغناء وسائر الأحوال ، ولا يعدل به كتاب في ذلك فيما نعلمه ، وهو الغاية التي يسمو إليها الأديب ويقف عندها ، وأنى له بها .


الجزء الأول

الجزء الثاني

الجزء الثالث

الجزء الرابع

الجزء الخامس

الجزء السادس

الجزء السابع

الجزء الثامن

الجزء التاسع


قراءة ممتعة نتمناها لكم

رواية جاز لتوني موريسون



روائية أمريكية زنجية فازت بجائزة نوبل للأدب عام 1993م لأعمالها الروائية. كما فازت بجائزة بوليتزر عام 1988م، عن روايتها محبوبة (1987م).

ولدت كلو أنتوني وفورد في لورين بولاية أوهايو الأمريكية، وتزوجت هارولد موريسون عام 1958م، ثم طلقت منه عام 1964م.

في بيان جائزة نوبل عن فوز الكاتبة موريسون بالجائزة ورد أن رواياتها تمنح "الحياة لجانب أساسي في الواقع الأمريكي". ورواياتها تضيئ جوانب مهمة من ذلك الواقع، لاسيما المتصل منه بحياة السود الأمريكيين. ففي رواية محبوبة، مثلاً، (التي ترجمت إلى لغات أخرى منها العربية وفازت بجائزة بوليتزر عام 1988م)، تطارد الذكريات امرأة كانت في أسر العبودية، بما قاسته في تلك الظروف، وكيف أنها اضطرت لقتل طفلها لإنقاذه من مصير مشابه. وفي رواية طفل القطران (1981م) ينفصل زوجان أسودان بعضهما عن بعض لعجزهما عن مقاومة الاختلاف الطبقي على علاقتهما.


حمل الرواية من هنا

المشاركات الشائعة

إخترتنا لكم