عندما لا تتاح للإنسان أيا كان جنسه ولونه ومعتقده فرصة للتعبير عما يعانيه ويطمح إليه لا بالفصحى ولا بالعامية ولا بالغناء ولا بالرسم ولا بالنحت ولا باية وسيلة من وسائل الإيضاح والتوضيح المتعارف عليها ،يلجأ إلى التعبير بالجسد كالإنسان البدائي أو ما يسمىالآن :بالمسرح الإيمائي وهو أرقى أنواع الفنون وأصعبها وأحقرها بالنسبة للعربي حيث يضطره الإرهاب اللحوح المتواصل للتعبير عن أهم واخطر قضاياه الإنسانية والوطنية والمصيرية بعينيه وحواجبه واذنيه أو بخصره ومؤخرته!! وهو الذي اخترع الأبجدية التي صكت فيها اول شريعة لحقوق الإنسان في العالم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق