عُدنا والعودُ أحمدُ ... الرجاء من زوارنا الكرام تزويدنا بالوصلات التي لاتعمل

جديد مدونتنا

إبــحــث عن كتــــاب

الثلاثاء، 22 يونيو، 2010

قصص وروايات لجنكيز ايتماتوف



جنكيز ايتماتوف الكاتب السوفيتي والقيرغيزي البارز. الّف روايات وقصص عديدة عن حياة البسطاء. عبّر فيها عن مكنونات الانسان، طموحاته وآماله . من رواياته: "جميلة"، و"يطول اليوم أكثر من قرن" و"النطع" و"السفينة البيضاء" و"المعلم الأول" و"وداعا ياغولساري" .







ولد ايتماتوف عام 1928 في قرية قرغيزية. في عام 1953 تخرج من المعهد الزراعي. بدأ بنشر مؤلفاته منذ عام 1952. في اعوام 1956-1958 درس في الدورات العليا للاداب بموسكو.







في اعوام 1988-1990 شغل منصب رئيس تحرير مجلة "الادب الاجنبي". وفي اعوام 1990-1994 كان سفيرا للاتحاد السوفيتي، روسيا الاتحادية وقرغيزيا في الدول والمنظمات الاوروبية.







جنكيز ايتماتوف حائز على ثلاث جوائز دولة بالاضافة الى جائزة لنين.







انتقل جنكيز ايتماتوف الى جوار ربه في 10 يونيو/حزيران عن عمر يناهز 79 عاما في احد مستشفيات نورنبرغ بألمانيا. وقدم الرئيس الروسي دميتري مدفيديف ورئيس الوزراء فلاديمير بوتين التعازي الى ذويه واقاربه.







وأكد بوتين قائلا :" انها خسارة لا تعوض بالنسبة لنا جميعا. وسيبقى جنكيز ايتماتوف خالدا الى الابد في ذاكرتنا ككاتب عظيم ومفكر ومثقف وذي نزعة انسانية".







وذكر فيلكس كوزنتسوف السكرتير الاول للجنة التنفيذية للرابطة الدولية لآتحادات الكتاب قائلا " لقد رحل احد كبار ادباء القرن العشرين الذي جسد في ابداعه ذلك الاتجاه في ادبنا الذي يرتبط بالعالم الحقيقي لحياة الشعب". لقد كان ايتماتوف " تجسيدا لتلاحم الشرق بفلسفته العميقة مع خيرة تقاليد الادب الاوربي والعالمي، وليس من قبيل الصدف ان وصف جنكيز ايتماتوف بكونه الممثل الاصيل للأدب الاوراسي".واشار كوزنتسوف الى ان ايتماتوف رشح في هذا العام لنيل جائزة نوبل في الادب.







وقال فالنتين اوسيبوف عضو مجلس الابداع الاعلى في اتحاد كتاب روسيا الذي نشر اول اعمال ايتماتوف في مجلة " الحرس الفتي"في عام 1962 "اننا لاحظنا لدى هذا المؤلف القيرغيزي الذي كان يكتب باللغة الروسية خيرة سمات الادب السوفيتي . وآنذاك نشرت اعماله " جميلة " و" المعلم الاول" و"حوريتي ذات المنديل الاحمر"التي تركت بالغ الانطباع لدى القراء".







علما ان غالبية اعمال ايتماتوف قد ترجمت الى العربية ومنها بالاضافة الى الروايات الثلاث المذكورة " السفينة البيضاء" و"النطع" و"وداعا ياغولساري" و" الرياح تطهر الارض" و"ارض الام" وغيرها.







كما ان ايتماتوف حظي بشعبية واسعة في العالم حيث اعتبرته منظمة اليونسكو من اكثر الكتاب المقروئين في عصرنا . وقد صدرت اعماله ب 165 لغة في العالم بنسخ تتراوح ما بين 40 و67 مليون نسخة . ونقلت اعماله الى الشاشة السينمائية وخشبة المسرح.







وقد شغل في فترات مختلفة منصب نائب في السوفيت الاعلى وعضو الهيئة الادارية لاتحاد الكتاب السوفيت ومدير استديو السينما القيرغيزي ورئيس تحرير مجلة " الادب الاجنبي" وبعد تفكك الاتحاد السوفيتي شغل منصب سفير قيرغيزيا في بلدان البلينوكس. وشارك ايتماتوف في الكثير من المؤتمرات الدولية والمحافل المكرسة الى الحوار بين الاديان والحضارات حيث ألقى فيها الخطب والبحوث .


وداعا ًياغولساري قصتين

السفينة البيضاء قصص

الكلب الابلق الراكض على حافة البحر

قصص مختارة

ويطول اليوم أكثر من قرن  رواية


جميعها تجدونها هنا

قراءة ممتعة وشيقة نتمناها لكم

الأحد، 20 يونيو، 2010

موسوعة شهيرات النساء لخليل البدوي



كتاب موسوعة شهيرات النساء لمؤلفه خليل البدوي ..تقدم هذه الموسوعة نماذج مميزة من نساء العالم اللواتي تركن بصماتهن الخالدة عبر التاريخ وفي مجالات الحياة المتنوعة..




الاثنين، 14 يونيو، 2010

الاعمال الكاملة نجيب محفوظ 5 مجلدات



سيرة الأديب

ولد في 11 ديسمبر 1911



حصل على ليسانس الآداب قسم الفلسفة عام 1934



أمضى طفولته في حي الجمالية حيث ولد، ثم انتقل إلى العباسية والحسين والغورية، وهي أحياء القاهرة القديمة التي أثارت اهتمامه في أعماله الأدبية وفي حايته الخاصة.



حصل على إجازة في الفلسفة عام 1934 وأثناء إعداده لرسالة الماجستير " وقع فريسة لصراع حاد" بين متابعة دراسة الفلسفة وميله إلى الأدب الذي نمى في السنوات الأخيرة لتخصصه بعد قراءة العقاد وطه حسين.



تقلد منذ عام 1959حتى إحالته على المعاش عام 1971 عدة مناصب حيث عمل مديراً للرقابة على المصنفات الفنية ثم مديراً لمؤسسة دعم السينما ورئيساً لمجلس إدارتها ثم رئيساً لمؤسسة السينما ثم مستشاراً لوزير الثقافة لشئون السينما



بدأ كتابة القصة القصيرة عام 1936 . وانصرف إلى العمل الأدبي بصورة شبه دائمة بعد التحاقه في الوظيفة العامة.



عمل في عدد من الوظائف الرسمية، ونشر رواياته الأولى عن التاريخ الفرعوني. ولكن موهبته ستتجلى في ثلاثيته الشهيرة ( بين القصرين، وقصر الشوق، والسكرية) التي انتهى من كتابتها عام 1952 ولم يتسن له نشرها قبل العام 1956 نظرا لضخامة حجمها.



نقل نجيب محفوظ في أعماله حياة الطبقة المتوسطة في أحياء القاهرة، فعبر عن همومها وأحلامها ، وعكس قلقها وتوجساتها حيال القضايا المصيرية. كما صور حياة الأسرة المصرية في علاقاتها الداخلية وامتداد هذه العلاقات في المجتمع.



ولكن هذه الأعمال التي اتسمت بالواقعية الحية لم تلبث أن اتخذت طابعا رمزيا كما في رواياته " أولاد حارتنا" و "الحرافيش" و "رحلة ابن فطومة".



بين عامي 1952 و 1959 كتب عددا من السيناريوهات للسينما. ولم تكن هذه السيناريوهات تتصل بأعماله الروائية التي سيتحول عدد منها إلى الشاشة في فترة متأخرة.



ومن هذه الأعمال " بداية ونهاية" و " الثلاثية" و " ثرثرة فوق النيل" و" اللص والكلاب" و " الطريق ".



صدر له ما يقارب الخمسين مؤلفا من الروايات والمجموعات القصصية.



ترجمت معظم أعماله الي 33 لغة في العالم .
 
المصدر : الموقع الرسمي لنجيب محفوظ
 
الأعمال الكاملة للأديب العالمى / نجيب محفوظ .. تشتمل على خمس وأربعين رواية كاملة في خمسة مجلدات
1ـ المجلد الأول ( 25.801 كب ) ، ويشمل سبع روايات ( همس الجنون ـ عبث الأقدار ـ رادوبيس ـ كفاح طيبة ـ القاهرة الجديدة ـ خان الخليلي ـ زقاف المدق ) .





2 ـ المجلد الثاني ( 37.347 كب ) ، ويشمل خمس روايات ( السراب ـ بداية ونهاية ـ بين القصرين ـ قصر الشوق ـ السكرية ) .




3 ـ المجلد الثالث ( 20.009 كب ) ، ويشمل تسع روايات ( اللص والكلاب ـ السمان والخريف ـ دنيا الله ـ الطريق ـ بيت سيئ السمعة ـ الشحاذ ـ ثرثرة فوق النيل ـ ميرامار ـ خمارة القط الأسود ) .





4 ـ المجلد الرابع ( 26.692 كب ) ، ويشمل إحدى عشرة رواية ( تحت المظلة ـ حكاية بلا بداية ولا نهاية ـ شهر العسل ـ المرايا ـ الحب تحت المطر ـ الجريمة ـ الكرنك ـ حكايات حارتنا ـ قلب الليل ـ حضرة المحترم ـ ملحمة الحرافيش ) .




5 ـ المجلد الخامس ( 28.421 كب ) ، ويشمل ثلاث عشرة رواية ( الحب فوق هضبة الهرم ـ الشيطان يعظ ـ عصر الحب ـ أفراح القبة ـ ليالي ألف ليلة ـ رأيت فيما يرى النائم ـ الباقي من الزمن ساعة ـ أمام العرش " حوار بين الحكام " ـ رحلة ابن فطومة ـ التنظيم السري ـ العائش في الحقيقة ـ يوم قُتل الزعيم ـ حديث الصباح والمساء ) .




الجمعة، 11 يونيو، 2010

المذاهب الفقهية الأربعة لأحمد تيمور باشا



العلامة أحمد بن إسماعيل بن محمد تنكور المشهور بأحمد باشا تنكور (1288 هـ/1871م - 1348 هـ/1935) أديب مصري بارز، من أب كردي و أم تركية .برز من هذه الأسرة أخته الشاعرة المثقفة عائشة التنكورية وهي رائدة من رائدات الحركة النسوية في العالم العربي.و كذلك برز ولداه : محمد و محمود تنكور من رواد القصة و الرواية .



ولد أحمد تيمور في القاهرة لأب كردي و أم تركية. مات أبوه وعمره ثلاثة أشهر فربته أخته عائشة التيمورية





الخزانة التنكورية



صاحب هذه الخزانة هو أحمد تنكور.

وكان من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق وعضواً بالمجلس الأعلى لدار الكتب قال الزركلي: "كان رضي النفس، كريمها ، متواضعاً فيه إنقباض عن الناس. توفيت زوجته وهو في التاسعة والعشرين من عمره، فلم يتزوج بعدها مخافة أن تسئ الثانية إلى أولاده، وإنقطع إلى خزانة كتبه ينقب فيها ويعلق ويفهرس ويؤلف إلى أن أصيب بفقد ابن له اسمه محمد سنة 1340 هجرية، فجزع ولازمته نوبات قلبية، انتهت بوفاته عام 1348 هـ/1930 م

"وتألفت بعد وفاته لجنة لنشر مؤلفاته تعرف بـ "لجنة نشر المؤلفات التيمورية أخرجت العديد من مؤلفاته

وقد جمع أحمد تيمور باشا مكتبة قيمة غنية بالمخطوطات النادرة ونوادر المطبوعات (نحو 19527 مجلداً وعدد مخطوطاتها 8673 مخطوطاً)، أهديت إلى دار الكتب بعد وفاته. وقد دون تيمور باشا بخطه على أغلب مخطوطات مكتبته ما يفيد إطلاعه عليها وسجل على أول المخطوط بخطه "قرأناه" وكان يعد لكل مخطوط قرأه فهرساً بموضوعاته ومصادره وأحياناً لأعلامه ومواضعه ويضع ترجمة لمؤلف الكتاب بخطه

وضع تيمور باشا فهرساً ورقياً بخطه لمكتبته، وجعل لكل فن فهرساً مستقلا خاصاً. وكانت هذه الفهارس موجودة في قاعة المخطوطات بمبنى دار الكتب القديم بباب الخلق متاحة للباحثين




الخميس، 10 يونيو، 2010

الأعمال الشعرية الكاملة لإيف بونفوا .. ترجمة أدونيس



عن الشاعر

إيف بونفوا

Yves Bonnefoy

(1923-....)



المسار الكرونولوجي لحياة وأعمال الشاعر بونفوا



1923: ولادة الشاعر في 24 جوان (يونيو) في تور, من أب يعمل في ورشات السكة الحديدية, وأم ممرضة ثم مدرسة.



1929-1934: الدراسة الابتدائية في تور, وقضاء العطل الصيفية في سان بيير طواراك. عند جديه لأمه.



1934-1936: الدخول إلى الثانوية. اكتشاف اللاتينية والرياضيات. موت الأب.



1937-1940: يتحصل على منحة الداخلية في ثانوية ديكارت بتور بكالوريا اللغة الفرنسية سنة 1940. يكتشف السوريالية وأشعار بول فاليري.



1941: المرحلة الثانية من البكالوريا. يلتحق بالجامعة لدراسة الرياضيات.



1942: يتحصل على شهادة في الرياضيات.



1945: يلتقي مع كريستيان دوترومان, مؤسس الجماعة السوريالية <<كوبرا>>



1946: قراءة بطاي, أرطو, ميشو, إلوار, جوف, وخاصة كيرجارد وباشلار.



إخراج المجلة السوريالية <<ثورة الليل>> (طبع منها عددان) نشر فيها بونفوا أشعاره الأولى.



1947: القطيعة مع أندري بروتون وجماعته قبل افتتاح المعرض الدولي



للسوريالية بقليل, بونفوا لم يكن يقاسم اهتمام بروتون بالسحر والتنجيم.



أعطى الكثير من نصوصه لمجلة <<الأختين>> التي تصدر في بروكسل من طرف كريستيان دوترومان.



1948: العودة إلى الدروس الجامعية ومتابعة دروس جون وال, وجون هيبوليت وغاستون باشلار, يتحصل على ليسانس في الفلسفة ثم دبلوم الدراسات العليا حول <<بودلير وكيرجارد>>.



1949-1952: يسافر إلى إيطاليا, وهولندا وبريطانيا. يتعرف على أندري شاستال



3591: ينشر مجموعته الشعرية <<عن حيوية وثبات دو?>> (منشورات ماركير دو فرانس). تلقاها النقد بترحيب كبير. يلتقي مع بيير جون جوف.



1954-1956: يلتحق بالمركز الوطني للبحث العلمي CNRS ويسجل كموضوع لأطروحته: <<الدليل والدلالة>> عند بيير دي لا فرنسيسكا.



تحت إشراف جون وال وأندري شاستل. يلتقي مع فيليب جاكوتي, جاك دوبان, أندري دي بوشيه, أندري فرينو, ألبرتو جياكوميتي.



و ينشر بحثه الأول في تاريخ الفن بعنوان <<الرسومات الجدارية لفرنسا القوطية>> (منشورات بول هارتمان)



و يكتب أول نص مخصص لبودلير (مقدمة لديوان أزهار الشر).



1957: يسافر إلى اليونان.



1958: يسافر لأول مرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية.



ينشر ديوانه: <<أمس سادت الصحراء>>. و <<حجر مكتوب>> مع رسومات لراؤول أوباك. نص لفليب جاكوتي عن إيف بونفوا في المجلة الفرنسية الجديدة.



1959: يرتبط بصداقة مع بوريس شلوز, وغايتان بيكون, وجون ستاروبنسكي. ينشر <<اللامحتمل>> (مقالات حول الشعر والفن).



أول مقالة لموريس بلانشو عن إيف بونفوا في المجلة الفرنسية الجديدة.



1960: ترجمة مسرحية <<يوليوس قيصر>> لشكسبير وتمثيلها في المسرح.



1961: ينشر <<البساطة الثانية>> (مقالات). و<<رامبو بقلمه>>.



1962: نصوص ضد أفلاطون الشعرية ت نشر مع رسومات لخوان ميرو.



1963: يكتشف مع صديقته لوسي فين جبال الألب المنخفضة أين يقيمان قليلا.



1964: يظهر مقال لجون بيير ريشار عن إيف بونفوا في مجلة <<نقد>>.



1965: ينشر ديوان <<حجر مكتوب>> بطبعة مختلفة عن السابقة. يترجم مسرحية <<الملك لير>> لشكسبير.



1967: صداقة مع هنري كارتي ومارتين فرانك.



يساهم في فترة الصيف في مهرجان الشعر العالمي في لندن. يصدر<<حلم حدث في مونطو>> (مقالات جديدة حول الشعر والفن). و أيضا <<الشعر الفرنسي ومبدأ الهوية>> مع رسومات لراوول أوباك.



صدور العدد الأول من مجلة <<الوقتي (éphémère) التي أسسها غايتان بيكون وجاك دوبان وأندري دي بوشيه وبول تسيلان وميشال ليريس.



ينشر <<المحاكمة التعذيبية>> ومقالا حول جياكوميتي الذي رحل قبل ذلك بقليل.



1968: يتزوج مع لوسي فين- يسافر إلى الهند مع أوكتافيو باز, وإلى اليابان وكمبوديا وإيران.



يدرس لمدة سداسي في جامعة برنستون, أين التقى بجورج سفيريس و ترجم بعض أشعاره.



يترجم مسرحية <<روميو وجولييت>> لشكسبير.



1970: يصدر كتاب <<روما 1630, أفق الباروك الأول>> يعمل أستاذ زائرا في جامعة جنيف.



ينشر مقال: <<بودلير ضد روبانس>> في مجلة <<الوقتي>>



1971: يحصل على جائزة النقاد عن كتابه <<روما 1630>>.



1972: ولادة ابنته ماتيلد- موت أمه- إقامة جديدة في جامعة جونيف يصدر كتاب <<داخل البلاد>> عن منشورات شعاب الإبداع.



1973-1976 : يعمل أستاذا زائرا في جامعة نيس. ويبدأ في إنجاز <<معجم الأساطير>> (مع مئات المساهمين).



1975: يصدر ديوانه: <<في خديعة العتبة>>.



1976: يصدر كتاب <<عن تجربة>> مع رسومات لألشنسكي تخصص مجلة <<القوس>> عددا خاصا بإيف بونفوا. فيه مقالات ل- جون ستاروبنسكي, فليب جاكوتي, كلود فيجي...



إصدار كتاب عن إيف بونفوا في سلسلة شعراء اليوم.



1977: يقيم لأول مرة في جامعة ال.Vale يكتب قصائد نثرية وحكايات <<حكايات في الحلم>>.- يصدر <<السحاب الأحمر>> مقالات في الشعرية.



1978: يحصل على جائزة مونتاني- تصدر أعماله الشعرية بين 1947-1975- يصدر<<ثلاث ملاحظات عن اللون>> مع طبع حجري ل- برام فان فيلا.



1979-1981: يعمل أستاذا مشاركا في جامعة إيكس أون بروفنس- ترجمة كتابه <<أصل اللغة وقصائد أخرى>> للإنجليزية.



1980: يصدر <<اللامحتمل limposable >> متبوع بـ <<حلم حدث في مونطو>> في طبعة جديدة ومنقحة ومزيدة.



1981: يصدر <<حوارات حول الشعر>>



يحصل على كرسي <<الدراسات المقارنة للوظيفة الشعرية>> بالكوليج دو فرانس يخصص الدروس الأولى لـ<<شعرية جياكوميتي>>- يصدر <<الحجر الذي يثقب المعنى>> مع صور محفورة لـ أنطوني طابييز- يصدر<<معجم أساطير وديانات المجتمعات التقليدية والعالم القديم>> الذي أشرف عليه في جزءين.



1982: يصدر <<الف ضلة>> مع طبع حجري ورسومات مائية لألشنسكي.



1983: يصدر <<غايتان بيكون كان سيتكلم ذلك المساء>> مع طبع حجري لريمون ماسون, مارساي, إدومني- يترجم مسرحية <<ماكبث>> لشكسبير- ملتقى سوريزي- لا صال يخصص لإيف بونفوا.



1984: يصدر <<قطعة من منحوتة في عشب أرض مسورة مازالت مقفرة>> مع صور محفورة ل- أنطوني طابييز.



1985: يحصل على دكتوراه فخرية من جامعة نيوكاسل (سويسرا) والكوليج الأمريكي (فرنسا)- يصدر <<معجزة النار>> مع صور محفورة لإدواردوشليدا- صدور <<إيف بونفوا: شعر, فن وفكر>> أعمال ملتقى مركز البحث حول الشعر المعاصر في بو Pau.



1987: إقامة أولى في إيرلاندا (محاضرات في جامعة ييتس)



يصدر ديوان <<ما كان بدون ضوء>> و<<حكايات في الحلم>>



1988: يصدر: <<مرحلة أخرى من الكتابة>> و<<هناك حيث يسقط السهم>> و<<حقيقة العبارة>> (مقالات)- تمثيل مسرحية <<هاملت>> بترجمة بونفوا في مهرجان أفينيون.



1989: يصدر: <<بداية ونهاية الثلج>> شعر مع رسومات مائية (جونفييف آ>>-يترجم أشعار<<ويليام بيتلرييتس: 45 قصيدة متبوعة بـالبعث>> ويصدر <<عن نحات ورسامين>> مقدمة لكاتالوجات الفنانين (ريمون ماسون, كريستيان, دوترومان, ناصر عسار, ميكلوس بوكور, ألكسندر هولان..>>



1990: يصدر<<هيلانة من الريح أو الدخان>> مع صور محفورة لإدواردو شيليدا- يصدر أيضا <<حوارات حول الشعر>> (1972-1990)



1991: يعيد إصدار <<بداية ونهاية الثلج, متبوعة ب- هناك حيث يسقط السهم>> وكتاب <<أربع خطوات في غير القابل للترجمة>> (lintraduisible) وكتاب <<جياكوميتي: سيرة عمل>>.



1992: يصدر <<الحياة التائهة>> مع طبع حجري ل- ميكلوس بوكور و: <<ألشنسكي: العبورات>> و : <<مقالات جديدة عن بودلير ومالارميه>>- يحصل على دكتوراه فخرية من ترينتي كوليج (دوبلان)



1993: يصدر <<الحياة التائهة, متبوعة ب-<<مرحلة أخرى للكتابة>>- يترجم أشعار شكسبير مسبوقة ب- مقال: هل نترجم شعرا أم نثرا?



1994: يترجم مسرحية <<حكاية الشتاء>> لشكسبير.



1997: يصدر<<الذي لا يزال أعمى>> (الشعر). و<<حفل بطيء>> مع رسومات تانترية أصلية- يترجم مسرحية <<العاصفة>> لشكسبير مسبوقة ب- <<يوم في حياة بروسبيرو>>



1998: يصدر <<شكسبير ويتيس>> كتاب يضم المقدمات التي وضعها لترجماته منذ 1962 لشكسبير ويتيس- يصدر <<الألواح المنحنية>> شعر مع صور محفورة ل- فرهاد أوسطوفاني.



1999: يصدر <<مطر الصيف>>, <<أماكن وأقدار الصورة.>> و<<درس في الشعرية بالكوليج دو فرانس>> (1981- 1993)- يترجم مسرحية <<أنطوان وكليوباترا>> لشكسبير مسبوقة ب- <<نبالة كليوباترا>>.



2000: يصدر <<أندري بروتون في أمام الذات>> (محاضرات) و<<مسرح الأطفال>> (حكايات) و<<تعليم ونموذج ليوباردي>> (مقالات) و<<الشعر والهندسة>> (مقالات)



2002: يصدر <<داخل البلاد>>- يصدر <<الشاعر والانعكاس المتحرك للتعدديات>> (محاضرات)- مجلة أوربا العريقة تخصص عددا لإيف بونفوا
 
 
المصدر: موقع أدب
 

















































































































































الأربعاء، 9 يونيو، 2010

28 كتابا ً من مؤلفات غادة السمان






اشهد عكس الريح

الأبدية لحظه حب

الجسد حقيبة سفر

الرغيف ينبض كالقلب

السباحة في بحيرة الشيطان

زمن الحب الأخر

ختم الذاكرة بالشمع الأحمر

شهوة الأجنحة

لابحر في بيروت (قصص قصيرة)

الأعماق المحتلة

البحر يحاكم سمكة

القبيلة تستجوب القتيلة

القمر المربع

بيروت 75

رحيل المرافئ القديمة 1,2

رغبة إمرأة

صفارة إنذار داخل رأسي

عيناك قدري

غربة تحت الصفر

كوابيس بيروت 1,2,3,4

ليلة المليار

مواطنة متلبسة بالقراءة

الأعمال الغير كاملة

الحب من الوريد للوريد





28 كتابا ً من مؤلفات غادة السمان حملها من هنا

قراءة ممتعة نتمناها لكم























































السبت، 5 يونيو، 2010

قصص العرب بأجزائه الأربعة..موسوعة تراثية لقصص ونوادر وطرائف العرب




الجزء الأول

الباب الأول: قصص محاسن الخلاق

.الباب الثاني: قصص مساويء الأخلاق.

الباب الثالث: في الكرم والبخل والغنى والفقر والضيافة.

الجزء الثاني

الباب الرابع: الأذكياء والحمقى.

الباب الخامس: قصص الملوك والخلفاء والوزراء والحجاب والولاة والقضاة والعبيد.

الباب السادس: قصص الفصحاء والبلغاء والوصايا والمواعظ.

الباب السابع: قصص الحيل والخداع.

الجزء الثالث

الباب الثامن: قصص المغنين والمغنيات.

الباب التاسع: قصص نساء العرب.

الباب العاشر: قصص العرب في الجاهلية وأوابدهم.

الباب الحادي عشر: قصص الجن والشياطين.

الباب الثاني عشر: قصص شجعان العرب وفرسانهم.

الجزء الرابع

الباب الثالث عشر: الفخر والمفاخرة.

الباب الرابع عشر: قصص عشاق العرب والافتخار بالعفاف.

الباب الخامس عشر: قصص الأمثال العربية.

الباب السادس عشر: الأجوبة المسكتة.



رومز ومعجزات لأرنست دوبلهوفر




إذا كانت الكتابة أصل جميع حضارات العالم، فإن فك رموز الكتابات القديمة وتاريخها يعد من أهم الموضوعات الحيوية التي يبسطها العلم التاريخي أمام الباحثين. ويعد هذا الكتاب من أشهر الكتب التي تناولت الجهود المضنية للباحثين العباقرة الذين انطقوا الآثار الكتابية الغابرة، والتي بدت وكأنها استسلمت للصمت الأبدي، فيتصدى هذا الكتاب للبدايات الجنينية للكتابة والكتابة التصويرية (البيكتوغرافيا). وتطور الكتابة السومرية من الصورة الى الاسفين. واستخدام اللوح الطيني (الرقيم)، وصولاً الى اختراع الأبجدية.

ويتضمن الكتاب شرحاً لعملية حل رموز الكتابات القديمة في مصر وإيران وما بين النهرين وآسيا الصغرى وأوغاريت وجبيل وقبرص والكتابة الخطوطية الكريتية-الميكينية. ونجد في هذا الكتاب وصفاً دقيقاً للمراحل المتتالية لفك رموز الهيروغليفيات والصعوبات التي اعترضت العباقرة الذين كرسوا حياتهم لفك تلك الطلاسم كـ فينتريس و شامبليون وجون تشيدويك وغيرهم، وجعلنا نعيش معاناتهم وأفراح إبداعهم الذي اقتحم بجراءة الدروب التي لم يطأها أحد.


الخميس، 3 يونيو، 2010

كتاب الحيوان للجاحظ بأجزائه السبع كاملا ً







عن الكتاب

كتاب الحيوان للجاحظ تحدث فيه عن العرب والأعراب، وأحوالهم وعاداتهم ومزاعمهم وعلومهم وبعض مسائل الفقه والدين وصفوةٍ مختارةٍ من الشعر العربي والأمثال والبيان، ونقد الكلام،



يعد أول كتاب جامع وضع في العربية في علم الحيوان.. لأن من كتبوا قبل الجاحظ في هذا المجال أمثال الأصمعي وأبي عبيدة وابن الكلبي وابن الأعرابي والسجستاني وغيرهم.. كانوا يتناولون حيوانًا واحدًا وكان اهتمامهم لغويا وليس علميا، ولكن الجاحظ اهتم إلى جانب اللغة والشعر بالبحث في طبائع الحيوان وغرائزه وأحواله وعادات ويعد كتاب الحيوان للجاحظ أضخم كتب الجاحظ إطلاقا ويعد دائرة معارف واسعة الأفق ويعد صورة بارزة لثقافة العصر العباسي المتشعبة الأطراف فقد إحتوى على المعارف الطبيعية والمسائل الفقهية وتحدث في سياسة الأقوام وتكلم عن سائر الطوائف الدينية وتحدث عن الكثير من المسائل الجغرافية وفي خصائص كثير من البلدان وفي تأثير البيئة في الحيوان والإنسان والشجر وتكلم على الطب وعلى الأمراض في الحيوان وفي الإنسان وذكر كثيرا من المفردات الطبية النباتية والحيوانية والمعدنية وقد أورد أبيات مختارة من الشعر العربي النادر بالإضافة للأمثال السائرة والنوادر الطريفة.



وعرَّفه بقوله:



«هذا كتاب تستوي فيه رغبة الأمم، وتتشابه فيه العرب والعجم، لأنه وإن كان عربياً أعرابياً، وإسلاميا جماعياً، فقد أخذ من طرف الفلسفة، وجمع معرفة السماع وعلم التجربة، وأشرك بين علمي الكتاب والسنةِ وجدانَ الحاسة وإحساس الغريزة، يشتهيه الفاتك كما يشتهيه الناسك...»وسماه (الحيوان) لأنه يتتبع ما في حياة الحيوان من الحجج على حكمة الله العجيبة وقدرته النادرة، قال:



«وكانت العادة في كتب الحيوان أن أجعل في كل مصحف من مصاحفها عشر ورقات من مقطعات الأعراب ونوادر الأشعار، لِما ذكرت من عجبك بذلك، فأحببت أن يكون حظ هذا الكتاب في ذلك أوفر إن شاء الله تعالى) إلى أن قال: (وإذا كانت الأوائل قد سارت في صغار الكتب هذه السيرة كان هذا التدبير لما طال وكثر أصلح، وما غايتنا إلا أن تستفيدوا خيراً»و لا يكاد يوجد حيوان في عصر الجاحظ وبيئته إلا ذكره غير أنه لم يولي السمك اهتمامه الكبير لأن العرب لم تحفل به كثيرا ولأنه كان بعيدا عن بيئة الجاحظ.



إعتمد الجاحظ في كتابه على مصادر عديدة منها القرآن والحديث والشعر العربي بالإضافة إلى كتاب الحيوان لأرسطو الذي نقله إلى العربية ابن البطريق في عصر الجاحظ بالإضافة إلى خبرة الجاحظ الطويلة في الحياة وممارسته لظروفها وأحوالها ومما إكتسبه بنفسه أو سمعه من الأعراب.



ضم كتاب الحيوان موضوعات شتى لا تمت إلى عالم الحيوان بصلة ذلك لأن الجاحظ كان يستطرد داخل الموضوع نفسه لإمتاع القارئ لذا قلما كان يتقيد الجاحظ لموضوعه ويستقر على حال حتى أصبح هذا الاستطراد سنة غير حميدة.



يعتبر كتاب الحيوان للجاحظ عالم زاخر يضطرب بمختلف صور الحياة وهو يعرض فيه نزعات المجتمع الإسلامي في العصر الذي عاش فيه الجاحظ ويظهر فيه عقل الجاحظ الدقيق النافذ وبينه الأدبي الرفيع وذوقه الفني المرهف.



طبع كتاب الحيوان في مصر بعناية عبد السلام هارون في سبعة أجزاء سنة 1938 ووضعت له فهارس قيمة تيسر الإنتفاع منه.

ويكيبيديا

 
 
الحيوان للجاحظ من هنا
 
 
قراءة مفيدة نتمناها لكم

المشاركات الشائعة

إخترتنا لكم